أنت هنا

ينظم المعهد الوطني للبحث الزراعي يوما دراسيا حقليا لتقديم الأصناف المغربية للسلجم (الكولزا) المبتكرة من طرف البحث الزراعي وذلك يوم الأربعاء 31 مارس ابتداء من الساعة 10 صباحا بالضيعة التجريبية سيدي علال التازي (جماعة سيدي الكامل – إقليم سيدي قاسم). و حسب بلاغ صحفي توصلت “المحيط الفلاحي”بنسخة منه ، يتعلق الأمر في هذا اليوم الدراسي بتقديم أرضية ابتكار مكونة من أصناف جديدة من السلجم بالإضافة للأصناف المغربية الستة المسجلة بالسجل الرسمي ما بين 2008 و2018، وهي أصناف من نوع كانولا Canola ذات إنتاجية عالية من الحبوب ومن الزيت الجيدة والخالية من حمض الإيروسيك كما أن الثفل يحتوي على نسبة جد منخفضة من الكلوكوزينولات.

تنظم هذه التظاهرة بشكل مشترك من قبل المركزين الجهويين للبحث الزراعي لمكناس والقنيطرة في إطار مشروع للبحث والتنمية يهدف لتثمين الأصناف من السلجم وعباد الشمس الخريفي.

وأوضح المصدر ذاته،  أن  هذا المشروع الذي ينسقه المركز الجهوي للبحث الزراعي لمكناس مبادرة علمية للبحث والابتكار متعددة التخصصات تنجز بتعاون بين عدة مؤسسات مغربية وبدعم من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (مديرية التعليم، التكوين والبحث) في إطار “الآلية التنافسية لتطوير البحوث والإرشاد” للفترة 2019-2022. يتكون فريق المشروع، بالإضافة لباحثي المعهد الوطني للبحث الزراعي، من أساتذة-باحثين من المدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس ومن كلية العلوم والتقنيات لبني ملال، كما يستفيد من تعاون الفيديرالية البيمهنية للنباتات الزيتية بالمغرب والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية.

تفتتح الورشة العلمية حول "بكتيريا كزليلا فاستيديوزا  : التشخيص و المراقبة و إجراءات ادارة المرض" يوم الاثنين 03 فبراير 2020 (التاسعة صباحا) بقاعة المؤتمرات لقطب الجودة الغذائية لمكناس. وتنظم هذه التظاهرة، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي (المغرب) والمركز الدولي للدراسات الزراعية العليا المتوسطية (CIHEAM- باري – إيطاليا) وذلك في إطار المشروع الأوروبي CURE-XF "تقوية القدرات والتحسيس في أوروبا وفي البلدان الأخرى لمواجهة كزليلا فاستيديوزا".

تؤطر هذه الورشة من طرف خبراء أوروبيين من المستوى الكبير في أفق تقوية قدرات الأطر المغربية وأطر من دول أخرى بخصوص الجوانب المختلفة للبكتيريا Xyllela fastidiosa، وهي آفة لم تصب بلدنا بعد ولكنها واحدة من أكثر الأمراض تدميرا لأنواع كثيرة من المزروعات بما في ذلك شجرة الزيتون والكروم والحمضيات والنباتات الطبية والعطرية وغيرها.

ستعرف التظاهرة إلقاء محاضرات نظرية وإجراء أشغال تطبيقية مخبرية وميدانية تهدف للتحسيس بالمخاطر التي تسببها Xylella fastidiosa، ولتوفير المعرفة العلمية الأساسية والقيام بتجارب عملية لتسليط الضوء على التفاعلات المعقدة بين مسببات المرض-ناقلاته-مضيفاته لأجل ضبط علمي لتقييم مخاطر الآفات.

سيستفيد من هذا التكوين الذي يمتد على أربعة أيام (3-4 فبراير بمكناس و6-7 فبراير بمراكش) عشرات الباحثين والأطر الفلاحية المنتمية لمختلف المؤسسات والهيئات الزراعية المغربية وكذا لبلدان أفريقيا الشمالية (الجزائر وتونس) وأوروبا (صربيا وتركيا) والشرق الأوسط (العراق وفلسطين).

اطلع على اخر اخبارالمعهد في نشرتنا